جديد بيت الفقه
أهلا ومرحبا بكم في منتديات بيت الفقه التابعة لموقع الفقه
بخصوص الزوار .. برجاء تسجيل عضوية بكل سهولة
هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
ثم إنه من المهم جداً تصفح جميع الموضوعات
هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
۩
هنا السيرة الذاتية لمشرف عام موقع الفقه فضيلة الشيخ أيمن سامي
۩
۩
هنا الصفحة العامة لفضيلة الشيخ أيمن سامي على موقع الفيس بوك
۩
اخترنا لك من موضوعات بيت الفقه :
۞
عاااجل : غداً الخميس هو المتمم لشهر رمضان
وعيد الفطر 1431 هـ يوم الجمعة
۞
۞ ۩ تهاني عيد الفطر 1431 هـ ۩ ۞
۞ لا تنسوا جديد الموضوعات دائماً ۞
جديد بيت الفقه
![]() ![]() |
15-12-2004, 04:06 pm
مشاركة
#1
|
|
|
عضو نشيط ![]() ![]() ![]() المجموعة: الأعضاء الجدد المشاركات: 262 التسجيل: 13-10-04 رقم العضوية: 3544 |
لماذا نقول الحمد لله بعد العطاس ؟؟؟
أحاديث الرسول المصطفى صلى الله عليه و سلم في موضوع العطاس لما تحتويه من ثواب وعظه و عبره وهو منقول لبعض العلماء جزاهم الله كل الخير عن جميع المسلمين و المسلمات وإليكم الموضوع أرجوا قرائته إلى نهايته *** ورد السؤال التالي لماذا يقول المسلم الحمد لله بعد العطاس ? الجواب: الحمد لله ثبت من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله يحب العطاس ، ويكره التثاؤب ، فإذا عطس أحدكم وحمد الله ، كان حقاً على كل مسلم سمعه أن يقول له : يرحمك الله ، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان " رواه البخاري . وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله ، فإذا قال له : يرحمك الله فليقل : يهديكم الله ويصلح بالكم " رواه البخاري . وجاء من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم عطس عنده رجلان ، فشمت أحدهما ، ولم يشمت الآخر ، فقال الذي لم يشمته : عطس فلان فشمته ، وعطست فلم تشمتني ، فقال : " هذا حمد الله ، وأنت لم تحمد الله " رواه البخاري ومن حديث أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه ، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه " رواه مسلم . عن أبي بردة عن أبيه قال كانت اليهود تعاطس عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول لها يرحمكم الله فكان يقول يهديكم الله ويصلح بالكم ( صحيح ) _ الترمذي قال الإمام ابن القيم رحمه الله : ولما كان العاطس قد حصلت له بالعطاس نعمة ومنفعة بخروج الأبخرة المحتقنة في دماغه التي لو بقيت فيه أحدثت له أدواء عسرة شرع له حمد الله على هذه النعمة مع بقاء أعضائه على التئامها وهيئتها بعد هذه الزلزلة التي هي للبدن كزلزلة الأرض لها …. فإن العطاس يحدث في الأعضاء حركة وانزعاجاً … وقيل : (أي : في اشتقاق التشميت) هو تشميت له بالشيطان لإغاظته بحمد الله على نعمة العطاس وما حصل له به من محاب الله ، فإن الله يحبه ، فإذا ذكر العبد الله وحمده ساء ذلك الشيطان من وجوه منها : نفس العطاس الذي يحبه الله ، وحمد الله عليه ، ودعاء المسلمين له بالرحمة ، ودعاؤه لهم بالهداية وإصلاح البال ، وذلك كله غائظ للشيطان محزن له ، فتشميت المؤمن بغيظ عدوه وحزنه وكآبت، فسمي الدعاء له بالرحمة تشميتاً له لما في ضمنه من شماتته بعدوه ، وهذا معنى لطيف إذا تنبه له العاطس والمشمت انتفعا به ، وعظمت عندهما منفعة نعمة العطاس في البدن والقلب ، وتبين السر في محبة الله له ، فلله الحمد الذي هو أهله كما ينبغي لكريم وجهه وعز جلاله . أ.هـ ونقل العلامة ابن مفلح الحنبلي رحمه الله عن الإمام ابن هبيرة أنه قال : قال الرازي من الأطباء : العطاس لا يكون أول مرض أبداً إلا أن تكون له زكمة ، قال ابن هبيرة : فإذا عطس الإنسان استدل بذلك من نفسه على صحة بدنه وجودة هضمه واستقامة قوته ، فينبغي له أن يحمد الله ، ولذلك أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحمد الله . ومما ينبغي أن يعلم أن الأصل في المسلم التسليم للنصوص والعمل بها دون التكلف في البحث عن الحكم والعلل والأسباب التي من أجلها جاء النص بإثبات أمر أو نفيه ، مع وجوب اعتقاد أن الله تعالى الحكيم الخبير الذي لم يشرع شيئاً لعباده إلا وفيه من المصالح العاجلة والآجلة من أمر الدين والدنيا ما لا يخطر له على بال ، علم بعض ذلك من علم وجهله من جهل ، فالأصل الذي يلزم المسلم هو الانقياد والإتباع ، فإن أضيف إلى ذلك معرفة الحكمة من تشريع الحكم فالحمد لله . والله تعالى أعلم ينظر في معرفة تفاصيل أحكام العطاس : الآداب الشرعية لابن مفلح : 2/334زاد المعاد لابن القيم 2/438 غذاء الألباب للسفاريني 1/441. منقوووووووووووووول للفائدة تم تحرير المشاركة بواسطة أ.أمة الله: 9-02-2010, 01:36 am -------------------- { إِن تَنصُرُواْ اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }
|
|
|
|
19-12-2004, 01:38 am
مشاركة
#2
|
|
![]() عضو فائق للألف ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() المجموعة: الأعضاء المشاركات: 2058 التسجيل: 27-02-04 رقم العضوية: 731 |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخى ابو محمود ... سبحان الله والحمد لله ...وأن تعدوا نعمة الله لا تحصوها أن الانسان لظلوم كفار -------------------- ![]() إلهي كيف أخاف وأنت أملي , وكيف أُضام وعليك توكلي , وكيف أُقهر وأنت عمادي , وكيف أُغلب وعليك في كل الأمور اعتمادي |
|
|
|
20-12-2004, 12:31 pm
مشاركة
#3
|
|
|
المدير العلمي لبيت الفقه ![]() المجموعة: المدير العلمي المشاركات: 5112 التسجيل: 12-12-03 رقم العضوية: 384 |
سبحان الله
جزاك الله كل خير -------------------- ![]() |
|
|
|
13-10-2007, 04:07 pm
مشاركة
#4
|
|
![]() عضو فائق للألف ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() المجموعة: الأعضاء المشاركات: 10655 التسجيل: 24-05-07 رقم العضوية: 9385 |
اقتباس ومما ينبغي أن يعلم أن الأصل في المسلم التسليم للنصوص والعمل بها دون التكلف في البحث عن الحكم والعلل والأسباب التي من أجلها جاء النص بإثبات أمر أو نفيه ، مع وجوب اعتقاد أن الله تعالى الحكيم الخبير الذي لم يشرع شيئاً لعباده إلا وفيه من المصالح العاجلة والآجلة من أمر الدين والدنيا ما لا يخطر له على بال ، علم بعض ذلك من علم وجهله من جهل ، فالأصل الذي يلزم المسلم هو الانقياد والإتباع ، فإن أضيف إلى ذلك معرفة الحكمة من تشريع الحكم فالحمد لله .
-------------------- إن خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس، إما من جهة عمله ونحو ذلك، فتلك الخصلة الخفية توجب سوء الخاتمة عند الموت، وكذلك قد يعمل الرجل عمل أهل النار وفي باطنه خصلة خفية من خصال الخير فتغلب عليه تلك الخصلة في آخر عمره فتوجب له حسن الخاتمة (( بن رجب الحنبلي )) |
|
|
|
9-02-2010, 01:38 am
مشاركة
#5
|
|
![]() المراقب اللُغَويُّ في بيت الفقه ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() المجموعة: المراقبون المشاركات: 8140 التسجيل: 12-07-05 رقم العضوية: 6355 |
ثبت من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله يحب العطاس ، ويكره التثاؤب ، فإذا عطس أحدكم وحمد الله ، كان حقاً على كل مسلم سمعه أن يقول له : يرحمك الله ، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان "
رواه البخاري . وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله ، فإذا قال له : يرحمك الله فليقل : يهديكم الله ويصلح بالكم " رواه البخاري . اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه جزاكم الله خيرا -------------------- |
|
|
|
9-02-2010, 07:06 am
مشاركة
#6
|
|
![]() عضو فائق للألف ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() المجموعة: الأعضاء المشاركات: 1680 التسجيل: 7-07-08 رقم العضوية: 11109 |
ويسنُّ له أن ينوِّع فيقول أحياناً: (الحمد لله على كل حال ) فقد جاء في رواية أبي داود : « إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُم فَلْيَقُلْ الْحَمدُ لله عَلَى كلِّ حَال ». وقال ابن القيم عن هذه الرواية : ” إسناده صحيح ” ( انظر زاد المعاد 2/436 )
فائدة : تشميت العاطس فرض كفاية على قول جمهور العلماء , إذا فعله بعض الحاضرين سقط التكليف عن الباقين , ومع ذلك لا ينبغي تركه خروج من استدلال من قال بفرضية العين واستدلوا باستدلال له حظ من النظر , وهو ما رواه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعاً : «.. فإذا عطَسَ أحدُكم وحمد الله كان حَقاً على كل مسلمٍ سمعه أنْ يقولَ له يَرحمك الله..» الحديث مقتبسة من كتاب سنن يومية للشيخ عبد الله بن حمود الفريح -------------------- أخي لن تنال العلم إلا بستةٍ ............... سأنييك عن تفاصيلها ببيان ذكاء وحرص وافتقار وغربة .............. وتلقين أستاذٍ وطول زمان ![]() |
|
|
|
9-02-2010, 01:08 pm
مشاركة
#7
|
|
![]() عضو فائق للألف ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() المجموعة: المراقبون المشاركات: 3250 التسجيل: 25-05-09 رقم العضوية: 12472 |
جزاكم الله خيراَ أحينا الكريم سبحان الله ,,, يشعر الانسان بالرااااااااحة الكبيرة بعد العطاس نعمة من رب العالمين -------------------- |
|
|
|
12-02-2010, 07:48 am
مشاركة
#8
|
|
|
عضو جديد ![]() المجموعة: الأعضاء الجدد المشاركات: 14 التسجيل: 5-01-10 رقم العضوية: 13421 |
لماذا نقول الحمد لله بعد العطاس ؟؟؟ أحاديث الرسول المصطفى صلى الله عليه و سلم في موضوع العطاس لما تحتويه من ثواب وعظه و عبره وهو منقول لبعض العلماء جزاهم الله كل الخير عن جميع المسلمين و المسلمات وإليكم الموضوع أرجوا قرائته إلى نهايته *** ورد السؤال التالي لماذا يقول المسلم الحمد لله بعد العطاس ? الجواب: الحمد لله ثبت من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله يحب العطاس ، ويكره التثاؤب ، فإذا عطس أحدكم وحمد الله ، كان حقاً على كل مسلم سمعه أن يقول له : يرحمك الله ، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان " رواه البخاري . وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله ، فإذا قال له : يرحمك الله فليقل : يهديكم الله ويصلح بالكم " رواه البخاري . وجاء من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم عطس عنده رجلان ، فشمت أحدهما ، ولم يشمت الآخر ، فقال الذي لم يشمته : عطس فلان فشمته ، وعطست فلم تشمتني ، فقال : " هذا حمد الله ، وأنت لم تحمد الله " رواه البخاري ومن حديث أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه ، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه " رواه مسلم . عن أبي بردة عن أبيه قال كانت اليهود تعاطس عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول لها يرحمكم الله فكان يقول يهديكم الله ويصلح بالكم ( صحيح ) _ الترمذي قال الإمام ابن القيم رحمه الله : ولما كان العاطس قد حصلت له بالعطاس نعمة ومنفعة بخروج الأبخرة المحتقنة في دماغه التي لو بقيت فيه أحدثت له أدواء عسرة شرع له حمد الله على هذه النعمة مع بقاء أعضائه على التئامها وهيئتها بعد هذه الزلزلة التي هي للبدن كزلزلة الأرض لها …. فإن العطاس يحدث في الأعضاء حركة وانزعاجاً … وقيل : (أي : في اشتقاق التشميت) هو تشميت له بالشيطان لإغاظته بحمد الله على نعمة العطاس وما حصل له به من محاب الله ، فإن الله يحبه ، فإذا ذكر العبد الله وحمده ساء ذلك الشيطان من وجوه منها : نفس العطاس الذي يحبه الله ، وحمد الله عليه ، ودعاء المسلمين له بالرحمة ، ودعاؤه لهم بالهداية وإصلاح البال ، وذلك كله غائظ للشيطان محزن له ، فتشميت المؤمن بغيظ عدوه وحزنه وكآبت، فسمي الدعاء له بالرحمة تشميتاً له لما في ضمنه من شماتته بعدوه ، وهذا معنى لطيف إذا تنبه له العاطس والمشمت انتفعا به ، وعظمت عندهما منفعة نعمة العطاس في البدن والقلب ، وتبين السر في محبة الله له ، فلله الحمد الذي هو أهله كما ينبغي لكريم وجهه وعز جلاله . أ.هـ ونقل العلامة ابن مفلح الحنبلي رحمه الله عن الإمام ابن هبيرة أنه قال : قال الرازي من الأطباء : العطاس لا يكون أول مرض أبداً إلا أن تكون له زكمة ، قال ابن هبيرة : فإذا عطس الإنسان استدل بذلك من نفسه على صحة بدنه وجودة هضمه واستقامة قوته ، فينبغي له أن يحمد الله ، ولذلك أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحمد الله . ومما ينبغي أن يعلم أن الأصل في المسلم التسليم للنصوص والعمل بها دون التكلف في البحث عن الحكم والعلل والأسباب التي من أجلها جاء النص بإثبات أمر أو نفيه ، مع وجوب اعتقاد أن الله تعالى الحكيم الخبير الذي لم يشرع شيئاً لعباده إلا وفيه من المصالح العاجلة والآجلة من أمر الدين والدنيا ما لا يخطر له على بال ، علم بعض ذلك من علم وجهله من جهل ، فالأصل الذي يلزم المسلم هو الانقياد والإتباع ، فإن أضيف إلى ذلك معرفة الحكمة من تشريع الحكم فالحمد لله . والله تعالى أعلم ينظر في معرفة تفاصيل أحكام العطاس : الآداب الشرعية لابن مفلح : 2/334زاد المعاد لابن القيم 2/438 غذاء الألباب للسفاريني 1/441. منقوووووووووووووول للفائدة |
|
|
|
![]() ![]() |
منتديات بيت الفقه كأي منتدى حواري من البديهي أن المنشور فيها إنما يعبر عن وجهة نظر من كتبه دون تحمل إدارة المنتدى أي مسؤلية تجاه مشاركات الأعضاء ، غير أنَّا نسعى جاهدين إلى تصفية المنشور وجعله منضبطا بميزان الشرع المطهر .
| الوقت الآن: 9-09-2010, 06:14 am | نسخة خفيفة |
|