منتديات بيت الفقه: خلاصة مناقشة رسالة دكتوراة "أثر التقنية الحديثة في الخلاف الفقهي - منتديات بيت الفقه

اذهب للمحتوى

ايقونه أهلاً ومرحبًا

أهلاً ومرحبَا بكم في منتديات بيت الفقه التابعة لموقع الفقه
http://www.alfeqh.com


بخصوص الزوار .. برجاء تسجيل عضوية بكل سهولة
هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
ثم إنه من المهم جداً تصفح جميع الموضوعات
هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا


۩هنا السيرة الذاتية لمشرف عام موقع الفقه فضيلة الشيخ أيمن سامي۩



اخترنا لك من موضوعات بيت الفقه:


۞ الموقع الذي يعطي أرباحًا عبر الانترنت
طريقة التسجيل والتفعيل في واز آب wazzub ۞


۞ الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس
رئيس شؤون الحرمين ۞


۞ لا تنسوا جديد الموضوعات دائمًا ۞


في حال واجهتم أي صعوبة برجاء إرسال رسالة إلى الاميل:
alfeqh@hotmail.com


منتدى بيت الفقه لطلاب الدراسات العليا ( ماجستير ، دكتوراة )

تنبيه

منتدى بيت الفقه لطلاب الدراسات العليا ( ماجستير ، دكتوراة )

يختص بكل ما يفيد طلاب الدراسات العليا ( ماجستير ، دكتوراة ) من أبحاث

أو اختيار موضوعات الرسائل العلمية أو رسائل سابقة تمت مناقشتها أو نصائح عامة

، وذلك في شتى العلوم الشرعية لاسيما علم الفقه وأصوله

صفحة 1 من 1
  • لا يمكنك بدء موضوع جديد
  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع

خلاصة مناقشة رسالة دكتوراة "أثر التقنية الحديثة في الخلاف الفقهي تقييم الموضوع: -----

#1 غير متواجد   غزلان 

  • عضو فائق للألف
  • صورةصورةصورةصورةصورةصورة
  • مجموعة الأعضاء
  • مشاركات 13,192
  • التحق : 31-July 06

تم الارسال 06 October 2009 - 06:31 PM


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

:
:

رسالة دكتوراه للشيخ هشام آل الشيخ عن

"أثر التقنية الحديثة في الخلاف الفقهي"

"أثر التقنية الحديثة في الخلاف الفقهي" رسالة في الفقه المقارن مقدمة من المحاضر بالمعهد العالي للقضاء الشيخ هشام بن عبد الملك بن عبد الله بن محمد آل الشيخ حصل من خلالها على درجة الدكتوراة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى.

وفكرة الرسالة تقوم على
أن بعض المسائل عرفتها المجتمعات الإسلامية من قبل، وقد تناولها الفقهاء الأوائل، وبحثوها، وقدموا حلولاً لها؛ إلا أن تلك الحلول مرتبطة ارتباطا وثيقا بالأوضاع الاجتماعية والثقافية لتلك العصور التي ظهرت فيها تلك المسائل.

وكان لتجدد الحوادث الاجتماعية المتمخضة عن التطورات العلمية و(التكنولوجية)، تأثير عظيم في كثير من المسائل الفقهية، مما يستوجب النظر فيها، والاجتهاد في حلها من جديد، وفق التقنيات والتطورات العلمية المعاصرة في شتى المجالات.

وليس من الحق أو العدل فيما يرى الباحث إعادة دراسة المسائل الفقهية الاجتهادية القديمة بمعزلٍ عن الواقع المعاصر؛ ذلك أن التقنيات الحديثةَ قد أثرت تأثيراً بالغا في الكثير من المسائل الفقهية التي درسها واجتهد فيها الفقهاء السابقون ـ رحمهم الله - وهذا ما يتبين بعد دراسة مجموعة من المسائل الفقهية الاجتهادية التي تأثرت بالتقنيات الحديثة سواء في مجال التقنية الطبية، أو التقنية الصناعية، أو غيرها من التقنيات الحديثة.

والنداء موجه لطلاب العلم لبذل الجهد في استخراج الحلول المعاصرة لبعض المسائل الخلافية المشكلة، أو التي كانت حلولها وقتية ومناسبة للأزمنة الماضية.

والمسائل الخلافية عند الفقهاء التي تأثرت بالتقنية الحديثة يقصد بها تلك المسائل التي بحثها العلماء قديما، وقدموا حلولا لها تتناسب مع الحياة السائدة في ذلك الوقت، إلا أن هذه الحلول كانت اجتهادات منهم -رحمهم الله - نشأ عنها اختلاف في وجهات النظر في بعض هذه المسائل.

ومع تقدم الزمن وظهور التقنيات الحديثة والمخترعات العصرية الجديدة تبينت حلول أخرى مناسبة لهذه المسائل ومتوافقة مع معطيات العصر، فكان لابد من إعادة دراسة هذه المسائل مرة أخرى. ثم إن تغير الأحكام ـ بحسب تغير الأزمنة والأمكنة والأحوال ـ ليس تغيرا في أحكام الشريعة ونصوصها، إنما هو رجوع العوائد إلى مستندها الشرعي.

وتغير الأحكام لم يكن مقصورا على تغير الأزمان واختلاف العصور فقط، وإنما قد يكون ناشئا عن حدوث طفرات (تكنولوجية) وتنظيمية وتقنية، اقتضتها أساليب الحياة في عصرنا الحاضر. فحدوث هذه (التكنولوجيا) المبهرة في جميع المجالات يقتضي ــ ولا شك ــ أن تتغير بعض الأحكام الاجتهادية؛ لتتفق مع متطلبات العصر، وتساير مصالح الناس؛ وذلك أن المتغير من الأحكام هو الذي نشأ عن اجتهاد، ولم يقع فيه إجماع، فهو معترك العقول، ومحل الخلاف الذي يقبل التغيير، ويتبع الأحوال المتجددة. وهذا الأمر طبيعي في الحكم الاجتهادي الذي به تتسع الشريعة على المسلمين، بشرط أن لا تصادم نصا، أو إجماعا.

ثم إن تبدل الفتوى لا يعني تغير القديم، وطرح تراث الآباء والأجداد من الفقهاء ــ رحمهم الله ــ وإحلال غيره من المستجدات محله، ولا يعني التطور والتجديد ومسايرة العصر ــ أيضا ــ التبديل، والتحريم، وتحكيم الهوى والشهوة؛ لكنه يعني العودة إلى أصول الشريعة، وقواعدها الثابتة التي ترمي إلى إحقاق الحق، وإرساء العدل والإنصاف في كل الأزمنة والأمكنة والأحوال والعصور.

واشتمل هذا البحث على مقدمة، وتمهيد، وخمسة فصول، وخاتمة، وفهارس فنية. وهي على النحو التالي:

المقدمة، التمهيد: وفيه خمسة مباحث.
الفصل الأول: أثر التقنية الحديثة في باب العبادات، واشتمل هذا الفصل على دراسة مسائل الحيض، والبلوغ، وتحديد قبلة المساجد في العصر الحديث مقارنة بطريقة الفقهاء، مع التطبيق لعمل إدارة الأوقاف بفرع وزارة الشؤون الإسلامية في الرياض، ودراسة الوسائل التقنية الحديثة في إثبات رؤية الهلال، مع التطبيق العملي من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والمنافذ الموصلة للجوف في الفطر للصائم، وغير ذلك.

الفصل الثاني: أثر التقنية الحديثة في باب المعاملات، واشتمل هذا الفصل على دراسة مسائل في السلم، وانضباط الصفات المسلم فيه، والرد في حال التلف، ومجلس العقد الحكمي.
الفصل الثالث: أثر التقنية الحديثة في باب المواريث، واشتمل هذا الفصل على دراسة مسألة التحقق من الموت، والموت الدماغي، والغرقى والهدمى، وميراث الحامل، والخنثى المشكل، والمفقود.
الفصل الرابع: أثر التقنية الحديثة في باب النكاح، واشتمل هذا الفصل على دراسة مجموعة من المسائل هي:
انتشار الحرمة بمن ثاب لها لبن من غير حمل، ولا ولادة، وغيبة الولي والزوج في عقد النكاح، وبعض المسائل في عيوب النكاح، مثل: علاج العنة بالمستحضرات الدوائية، علاج الضعف الجنسي بأجهزة الانتصاب الحديثة، علاج افتضاض البكارة بالترقيع، علاج الرتق، والقرن، والأمراض المنفرة بالجراحة، علاج العقم بالتلقيح الصناعي، علاج التشوهات بالجراحة التجميلية، ومدة الحمل، والبصمة الوراثية ودلالتها على النسب وغيرها.

الفصل الخامس: أثر التقنية الحديثة في باب الجنايات والحدود، واشتمل هذا الفصل على دراسة مسائل منها: الجناية على ما في جوف الإنسان، والجناية على الجنين في البطن، والقصاص في العظام، وطريقة تنفيذ العقوبة، وتأجيلها بالمرض، وأثر التقنية الحديثة في إثبات حد الخمر.

الخاتمة: وفيها ذكرت أهم ما توصلت إليه من النتائج من خلال هذا البحث.

الفهارس: وتشتمل على فهرس الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والآثار، والأعلام، والمراجع والمصادر، ثم الموضوعات.

ومن النتائج التي توصل إليها الباحث ما يلي:

– إن التقنية في معناها الاصطلاحي هي: كل الطرق التي يستخدمها الناس في اختراعاتهم، واكتشافاتهم؛ لتلبية حاجاتهم، وإشباع رغباتهم.
– إن التقنية ــ بجميع صورها ــ قد تؤثر في الخلاف الفقهي السابق لهذه التقنية مما ينتج رفع الخلاف، أو النزول على أحد القولين وإلغاء الآخر، وقد لا تؤثر فيه، فيبقى كما كان عليه.
– إن الحكم بتغير الحكم الشرعي الاجتهادي منوط بالمجامع الفقهية والهيئات الشرعية المتخصصة.
– إن الأحكام الأساسية الثابتة بالقرآن الكريم، والسنة المطهرة، وكذا أركان الإسلام، وجميع الأحكام التعبدية التي لا مجال للرأي فيها، ومسائل العقيدة، كل ذلك لا يتغير، ولا يتبدل بتغير الزمان والمكان والحال، ولا يقبل الاجتهاد أصلا.
– إن ما يقبل التغيير والتبديل بتغير الزمان والمكان والحال هو تلكم الأحكام الاجتهادية التي لم يقع فيها إجماع، ولم يرد فيها نص يخصها.
– إن طريقة الفقهاء ــ رحمهم الله ــ أيسر وأسهل، وذلك لتمكن كل الناس من العمل بها، بخلاف التقنية الطبية الحديثة التي قد لا تتوفر في كل زمان ومكان.
– أثبتت التقنية الطبية الحديثة أن الحامل لا يمكن، ولا يتصور منها الحيض، وهو القول الراجح المختار.
– إن ما توصلت إليه التقنية الطبية الحديثة في مجال أكثر النفاس، يتفق تماما مع القول الذي يرى أن أكثر النفاس أربعون يوما.
– إن التقنية الحديثة المتعلقة بتحديد القبلة إذا تعامل معها الإنسان التعامل الصحيح، فإنها تعطي نتائج صحيحة ودقيقة لا لبس فيها، وبالتالي يعتمد عليها في تحديد القبلة.
– إن التقنية الحديثة المتعلقة برؤية هلال شهر رمضان المبارك لا أثر لها في خلاف الفقهاء، بل لكل أهل مطلع رؤية تخصه، ولا ما نع من استخدام المرصد الفلكي في تحديد مكان الهلال ووقت غروبه.
– إن العبرة في دخول شهر رمضان المبارك الرؤية بالعين المجردة، لا بالحساب الفلكي؛ إذ الحساب الفلكي لا يحسنه كل الناس، والتقنيات الحديثة في هذا المجال لا يمكن أن تستمر في كل زمان، وأيضا لا تتوفر عند كل الناس، والدين جاء شاملا لجميع الأزمان وجميع الأحوال، فالمعول على الضابط الذي لا يتغير.
– بينت التقنية الطبية الحديثة أن بخاخ الربو (Ventolin)، والإبر الدوائية التي تؤخذ عن طريق العضل، والتخدير الجاف لا يفسد الصوم.
– أثبتت التقنية الطبية الحديثة أن الأوردة والشرايين منافذ تمد الجسم بالغذاء عرفا عند الأطباء، فيبطل الصيام مما دخل من هذا المنفذ، وكان مغذيا.
– أمكنت التقنية الحديثة من ضبط صفات بعض السلع التي قال الفقهاء ــ رحمهم الله ــ بعدم جواز السلم فيها، وبالتالي جواز السلم، ورفع الخلاف السابق.
– ضرورة زيادة البحث والنظر في مسألة الموت الدماغي، والتوسع في بحث هذه المسألة من قبل الهيئات الشرعية المعتبرة، ودراسة المسائل المتعلق بها.
– إن التقنية الطبية الحديثة قد توصلت إلى معرفة الحمل في البطن وجودا وعددا وجنسا وحياة وموتا، ومعرفة وقت الوفاة في الغرقى والهدمى، وتحديد جنس الخنثى المشكل، وبالتالي يمكن قسمة التركة بناء على ما دلت عليه.
– ضرورة إنشاء مركز وطني لرعاية المفقودين وأسرهم، ومتابعة أحوالهم، وإصدار نشرة أسبوعية تعنى بشؤون المفقود، سواء كان من البشر أو من غير البشر، كالحيوانات والممتلكات التي ضل عنها أهلها.
– استطاعت التقنية الطبية الحديثة التعرف على العيوب الموجبة لفسخ النكاح، ومعالجتها بما ينهي العيب، ويقضي عليه.
– يجوز العمل بالبصمة الوراثية في جميع الحالات التي يجوز الحكم فيها بالقيافة، وذلك بعد توفر الشروط والضوابط المعتبرة في خبير البصمة الوراثية، وفي معامل الفحص الوراثي.
– ضرورة الدقة المتناهية في الإجراءات الإدارية المتبعة حال القيام بإجراء الفحص الوراثي في إدارة الأدلة الجنائية التابعة لوزارة الداخلية، والسرية التامة للنتائج.
– إنه لا قصاص فيما في جوف الإنسان؛ إلا ما أُمِنَ فيه الحيف، والتعدي، والسراية، وكان مماثلا لجرح المجني عليه.
– اعتبار الفحوص الطبية قرينة قوية على الشراب، وهي أقوى وأولى مما ذكره الفقهاء من اعتبار الرائحة والقيىء والسكر قرينة على شرب المسكر.

وعلى هذا الرابط يمكن تحميل النص الكامل للرسالة



http://www.alfeqh.com/montda/index.php?showtopic=22420

الفقه الإسلامي



رحمك الله يا سلطان الخير

**
اللهم إني أسألك شفاءًا عاجلًا لي ولأختي ولجميع مرضى المسلمين أجمعين

0

#2 غير متواجد   أم خالد 

  • المراقب اللُغَويُّ في بيت الفقه
  • صورةصورةصورةصورةصورةصورة
  • مجموعة المراقبون
  • مشاركات 11,227
  • التحق : 12-July 05

تم الارسال 07 October 2009 - 12:43 AM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله تبارك الله

رسالة قيمة ورائعة تستحق التنويه

بارك الله في الدكتور وفي حسن اختياره للموضوع وطريقة تحليله وطرحه

وهذا أكيد سيكون مرجع من المراجع المهمة في الخلاف الفقهي

جزاك الله خير الجزاء أخيتي "غزلان "

على هذا النقل المفيد


صورة مضافه
صورة مضافه
صورة مضافه
اللهم اشفِ والدتي وجميع مرضى المسلمين شفاء لا يغادر سقمااللهم آمينصورة مضافه
0

#3 غير متواجد   حفيدة العلماء 

  • عضو
  • صورةصورة
  • مجموعة طلاب دورة الفقه
  • مشاركات 36
  • التحق : 07-May 09

تم الارسال 08 October 2009 - 12:32 AM

شكر الله سعيك أخيتي غزلان وجعل ذلك في موازين حسناتك
0

#4 غير متواجد   غزلان 

  • عضو فائق للألف
  • صورةصورةصورةصورةصورةصورة
  • مجموعة الأعضاء
  • مشاركات 13,192
  • التحق : 31-July 06

تم الارسال 27 March 2010 - 08:54 AM

و على هذا الرابط يمكن تحميل النص الكامل للرسالة

http://www.alfeqh.com/montda/index.php?showtopic=22420


رحمك الله يا سلطان الخير

**
اللهم إني أسألك شفاءًا عاجلًا لي ولأختي ولجميع مرضى المسلمين أجمعين

0

#5 غير متواجد   الشيخ هارون الدلو 

  • عضو فائق للألف
  • صورةصورةصورةصورةصورةصورة
  • مجموعة الأعضاء
  • مشاركات 1,002
  • التحق : 16-October 09

تم الارسال 25 November 2011 - 03:05 PM


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,

اطروحة عظيمة النفع والخير للمسلمين

بارك الله فيك على هذا النقل

لكن نريدالاطروحة كاملة.

قال إبنُ المبارك : الإسنادُ مَن الدِّينِ , ولولا الإسنادُ لقالَ مَن شَاء مَا شَاء

فما أتانا بغير إسناد ٍ ضربنا بِه عرضَ الحائط ...
0

#6 غير متواجد   المهاجرة 

  • عضو فائق للألف
  • صورةصورةصورةصورةصورةصورة
  • مجموعة طلاب دورة الفقه
  • مشاركات 1,329
  • التحق : 01-May 09

تم الارسال 30 January 2012 - 04:59 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله .. تبارك الله

خلاصة البحث في قمة الروعة فما بال البحث كامل

بارك الله في الشيخ هشام آل الشيخ ، تقبل الله عمله وزاده علماً

وبارك الله فيكِ وفي علمكِ غاليتي استاذة غزلان

جزاكِ الله عنا وعن طلاب العلم خير الجزاء .


0

شارك هذا الموضوع


صفحة 1 من 1
  • لا يمكنك بدء موضوع جديد
  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع

1 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع
0 الأعضاء, 1 الزوار, 0 مجهولين




منتديات بيت الفقه كأي منتدى حواري من البديهي أن المنشور فيها إنما يعبر عن وجهة نظر من كتبه دون تحمل إدارة المنتدى أي مسؤلية تجاه مشاركات الأعضاء ، غير أنَّا نسعى جاهدين إلى تصفية المنشور وجعله منضبطا بميزان الشرع المطهر .


احصائيات موقع الفقه في رتب