منتديات بيت الفقه: حقوق الإنسان في زمن الحرب بين الشريعة والقانون - منتديات بيت الفقه

اذهب للمحتوى

ايقونه أهلاً ومرحبًا

أهلاً ومرحبَا بكم في منتديات بيت الفقه التابعة لموقع الفقه
http://www.alfeqh.com

بخصوص الزوار .. برجاء تسجيل عضوية بكل سهولة
هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
ثم إنه من المهم جداً تصفح جميع الموضوعات
هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا


۩هنا السيرة الذاتية لمشرف عام موقع الفقه فضيلة الشيخ أيمن سامي۩



اخترنا لك من موضوعات بيت الفقه:


۞ أفكار واقتراحات لعناوين رسائل ماجستير أو دكتوراه
في الفقه وأصول الفقه ۞


۞ مؤتمر التغيير والإصلاح ـ رؤية شرعية ـ الكويت 1434 هـ ـ 2013 م ۞


۞ لا تنسوا جديد الموضوعات دائمًا ۞


في حال واجهتم أي صعوبة برجاء إرسال رسالة إلى الاميل:
alfeqh@hotmail.com


مناسك العمرة بالفيديو

New Page 1

صفحة 1 من 1
  • لا يمكنك بدء موضوع جديد
  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع

حقوق الإنسان في زمن الحرب بين الشريعة والقانون شريعة وقانون تقييم الموضوع: -----

#1 غير متواجد   ahmedshiekh 

  • عضو جديد
  • صورة
  • مجموعة الأعضاء الجدد
  • مشاركات 1
  • التحق : 13-June 05

تم الارسال 13 June 2005 - 05:59 PM

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، وبعد:
لفظة الحق من الكلمات تكنها الشعوب بالاحترام، وتسعى إليها الشعوب المضطهدة، وباسمها تظلم الشعوب، فكل يدعو لها وكل يزين عمله بها، والكثير يختفي من وراءه ليخدع بها الناس ويذيق بها أصحاب الحقوق أشد العذاب وألوان العقاب، إن ابتغاء الحق مطلب فطري تاريخي اجتماعي للشعوب، طلبته الأمم من قبل وقدمت فيه الرخيص والغالي ولا تزال.
والثقافة الإسلامية بكل أنواعها تقدر مفهوم الحق تقديرا متميزا وإن كثرة ورده في القرآن وافي الأحاديث النبوية الشريفة، وتناوله العلماء من مختلف تخصصاتهم لشواهد على أهمية هذا المفهوم.
كما أن الوعي الإنسان وتطور فكره من جهة، وكثرة الحروب وانتهاكات حقوق الإنسان من جهة أخرى، ورغبة الإنسان في أن يعيش في سلم وآمان بعيد عن الحروب والظلم والقتل والتشريد، أكسبه فكرة التجمع على الوقوف على هذه الحقوق والعمل على تدوينها والاتفاق على توصيفها والسعي إلى الحفاظ عليها ولو كلف ذلك استعمال القوة فكانت المعاهدات المتتالية واحدة بعد الأخرى إلى يوم الناس هذا.
وقد مر حين من الدهر على الأمة الإسلامية نسيت وظيفتها الأولى وهي حماية الحق، انشغلت في تفاهات الأمور، وتصرف بعضهم بحسن نية أو سوءها في الوقف عكس وظيفتها الأولى، الأمر الذي أخرها على الركب، فظن الغير أن هذه أمة لا تعرف للحق طريقا، وان شعوبها حكامها دليل على تخلف دينها فوصف هذا الدين بدين انتهاك الحقوق.
من هنا كان هذا البحث حول الحقوق، وحيث أن هذه الورقة لا يمكنها أن تفي بكل مجالات الحقوق الكثيرة والمتلفة في ساحة فكر الإسلامي، فإن الخوض في جميعها في هذه الوريقات ضربا من التكلف المشين، فكان التفكير في الكتابة في جانب من جوانب الحقوق له علاقة الواقع المعاصر، وهو حقوق الإنسان في الحرب، تسعى لبيان هذه الحقوق في الإسلامي مع الوقوف عليها في التشريعات القانونية الدولية والتي جعت من مهامها حماية السكان المدنيين من الأخطار الناجمة عن العمليات العسكرية.
تعريف الحقّ:
وعندما نعود إلى جذور اللغوية لهذا المصطلح نجده يعني الثبوت . فالله تعالى هو الحق، قال تعالى: )إنه الحق مثل ما أنكم تنطقون( ولا يمكن تصوّر التغيير فيه جلّ وعلا، والخبر المطابق للواقع حق حين الإخبار، ومنه قوله تعالى: )تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق( هذا معنى الحق بالاعتبار اللغوي
أم تعريف الحق بالمعنى الاصطلاحي فقد استعمل مجالات مختلفة، فتنوعت تعريفاته، أولها كلمة الحق الذي يطلق اسما لله تعالى، فإنها تدخل تحت باب العقيدة، أو معنى الحق الذي يطلق بمعنى الصدق، فهذا يدخل تحت باب الأخلاق، وهناك تدرس في الجانب التشريعي، وحق تدرس في الجانب المالي في البيوع ، فمن التعريفات الجامعة لبعض معاني هذه الحقوق في الاصطلاح الشرعي التعريف التالي:
"الحق هو ما ثبت على وجه الاختصاص وقرر به الشرع سلطة أو تكليفاً تحقيقا لمصلحة معينة. فالحق في حقيقته ثبوت قيمة أو شيء معين على وجه الاختصاص، سواء كان المختص بهذا الشيء هو الله حيث أن حقوقه في جملتها تكليف على المخلوق، أو كان المختص به شخصاً طبيعياً، أو اعتباراً، وسواء أكان هذا الشيء الذي ثبت بالمال أم غير متعلق به." ، والذي يعيننا في هذا البحث القسم الذي يتعلق، بالحق الذي بين الإنسان والإنسان والذي في أغلبه يدور حول حق الحياة، والأمر كذلك في تعريف الحق في القوانين، ونكتفي بذكر هذين المعنيين للحق في عرف الحقوقيين:
الأول : هو الامتيازات والاختصاصات التي تختص بفرد أو جماعة. والتي يجب على الآخرين احترامها وعدم الاعتداء عليها.
الثاني: هو مجموعة القرارات التي تجب مراعاتها، سواء أكانت هذه بشكل تعيين امتيازات للاشخاص، أم بشكل تعيين واجبات وتكاليف تفرض على الآخرين، أم كانت تبين أحكاما وضعية، كشروط صحة العقود والاتفاقات. ولفظة ((حقوق)) بهذا المعنى الأخير تكاد تساوي في المعنى ((القوانين الاجتماعية)) .
تعريف الإنسان:
أمّا الإنسان فإننا لا نستطيع أن ننظر إليه كموجود مادي بحت تصوغه الطبيعة وتشكّله البيئة الاجتماعيّة بكل ما فيه. فكل ما يتضمّنه المعنى الإنساني إنْ هو إلاّ الانعكاسات الاجتماعية كما يقول «دوركهايم» أو الصياغة العقدية كما يؤكّدها «فرويد» أو المحصول الاجتماعي الاقتصادي كما يصوره «ماركس» أو الوجودات الذهنية كما ينقل عن «باركلي» أو ما الى ذلك من تصوّرات مادية.
إنّ مثل هذا الموجود لا يمكن الحديث عن حقوقه، وهل هناك مجال للحديث عن حقوق الحديد والخشب والماء؟!
إذن علينا قبل كل شيء أن نتصوّر الإنسان موجوداً متميّزاً عن غيره من الأشياء يتمتّع بمخزون خاص ودوافع ذاتيّة معينة تتطلّب بذاتها وفي حدّ نفسها مسيرة وظروفاً معينة، وبتعبير مختصر علينا أن نؤمن بنظرية (الفطرة الإنسانية) أولاً، ثمّ نتحدّث عن حقوق الإنسان، والعدالة، والحرية، والكرامة، والتساوي والروح الانسانيّة وأمثال ذلك.
وإلاّ فما معنى الحديث عن هذه المفاهيم إذا لم نؤمن بالفطرة بمعناها الإسلامي السامي الشامل للادراكات البديهيّة، والتوجيهات العملية الخلقية، والدوافع التكاملية؟
«فيجب إذن أن يكون هناك خط فطري وإطار خاص بالإنسان إذا تجاوزه لم يعد إنساناً، حتى تكون هناك تربية، وحتى يصدق التعبير المعروف (اغتراب الإنسان عن ذاته» وعليه: فالإنسان الذي يمكن أن نتصوّر له حقوقاً هو الموجود الذي يمتلك بطبيعته عناصر فطرية تولد معه وتبقى معه، وهي تتطلّب ـ في الواقع ـ مسيرة معيّنة إذا خرج عنها خرج عن (الصفة الانسانيّة) {وَلا تَكونوا كَالّذينَ نَسوا اللهَ فأنْساهُمْ أنْفُسَهُمْ اُولئِكَ هُمُ الفاسِقون( قوله تعالى:)أولئك كالأنعام بل هم أضل(
وإذا عومل معاملة تخالف فطرته كانت تلك الممارسة ممارسة لا إنسانيّة. وبهذا نجد فرعون حين استضعف قومه وأفقدهم حقوقهم يقع موقع النقد الإنساني )فاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فأطاعُوهُ إنّهُمْ كانوا قَوْماً فاسِقين(
إذن يجب أن يكون له وزنه الطبيعي وبالتالي حقوقه الطبيعية، وأي استخفاف بها يعد ممارسة لا إنسانيّة. هذا هو الإنسان كما نعرفه، ولا يمكن لايّ لائحة أو إعلان منطقي أن يتحدث عن حقوقه إن لم يقبل هذا التعريف.

تعريف الحرب
الحرب لغة تجمع على حروب، ورجل حرب، جاء في القاموس وأنا حرب لمن حاربني وتحاربوا، واحتربوا، عدو حارب ودار الحرب، بلاد المشركين الذي لا صلح معهم وفي صحاح اللغة: وقعت بينهم حرب، والحرب مؤنثة وتذكر، والحرب أيضا نقيض السلم،وتطلق على السلب والحرب .
وفي القرآن الكريم جاء كلمة "الحرب"بمعنى القتال كما في قوله تعالى: )فإما تتثفنهم في الحرب فشرَّد بهم من خلفهم(
تعريف الحرب في القانون الدولي العام
يعرف فقهاء القانون الحرب بعدة تعريفات أقف على تعريفات ثلاثة تدور عليها كل التعريفات:
التعر يف الأول: عبارة عن صراع بين دولتين أو أكثر تستخدم فيها قواتها المسلحة في أعمال عنف متبادلة وهدف الحرب هو هزيمة الطرف الآخر وفرض سروط السلام التي استهدف الطرف الآخر بشأن الحرب.
التعريف الثاني: عمل من أعمال العنف يستهدف به إكراه الخصم على تنفيد إرادة المستهدِف بالعنف .
التعريف الثالث: استخدام القوة المسلحة من قبل دولة ضد سيادة وسلامة أراضي دولة أخرى واستقلالها السياسي أو على وجه لا يتفق وميثاق الأمم المتحدة .
وعند التدقيق في هذه التعاريف نجدها تحتوى على العناصر التالية:
عنصر الصراع والذي هو الميزة الواضحة في أكثر التعريفات.
عنصر العنف، بمعنى استعمال السلاح، والقوة لاجبار الخصم.
عنصر السلام العكسي، وهو أن الدولة تستخدم القوة لاحتلال دولة أخرى لسلامة أرضها.

ما ذا نعنى بحقوق الإنسان في زمن الحرب؟
ونعنى بالحقوق تلك الحقوق المتعلقة بموضوع الحرب وتدور على حفظ ما يتعلق بالإنسان من التدمير ويأتي على رأسها حفظ النفس، فقد حرم الشرع قتل النفس إلا بالحق، وكل ممهدات كالاعتداء مثلا، قال الله تعالى:
)ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ومت قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فال يسرف في القتل إنه كان منصورا(
وقد أوجبت الشريعة الإسلامية عقوبة المعتدي بغير حق وهو القصاص فقال الله تعالى
) ولكم في قصاص حياة يا أولي الألباب(

تفصيل الحقوق في زمن الحرب
عندما نتكلم عن زمن الحرب فإننا نقصد عندما تكون الحرب قائمة، في هذه الحالة لا تعدوا أن تكون الحرب خارج البلدين المحاربين أعني المنطقة السكنية وكان هذا قبل أن ترسم الحدود، وإما أن تكون في أحد أرض أحد الفئتين المتاقتلتين، ففي هذه الحالة نسمى هذا البلد بأرض محتلة، والقوم الداخلين بالاحتلال، فنقسم الحقوق على النسق التالي:
أولا: حقوق المحاربين في الحرب
ثانيا: حقوق غير المحاربين:
ثالثا : حقوق أرض المحتلين المدنين والمحاربين.
أولا : حقوق المحاربين في الحرب
يجب وصف المحارب قبل معرفة حقوقه، فالمحارب هو: "من يحمل السلاح في وجه المسلمين، ومن له قدرة على الحرب ولو بنية صالحة ودخل الحرب حقيقة أو حكما من الأعداء" فالتعريف يدخل الإداريين والمخطيطين والطباخين لهم، ومن على شاكلتهم، ويخرج النساء، والمرضى والأطفال والشيوخ.
فعليه فإن المحاربين ليس لهم حقوق في المنظور الإسلام ما داموا يزاولون الحرب، فالإسلام يجيز للمقاتل هدر دم المحارب بالوسائل التي لا تهين من كرامة الإنسان ومن قوله تعالى: )وإذا لقيتم الذي كفروا فضرب الرقاب( ، وقوله تعالى: ) ياأيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة، واعلموا ان الله مع المتقين( .
وقد استثنى فقهاء الشريعة وفقهاء القانون في المحاربين الأسرى والجرحى والمرضى:
1- حقوق الأسرى
لقد اتسمت معاملة المسلمين لاسرى العدو بالرفق والرحمة والإنسانية والتكريم والبر والإحسان، فقد رسول الله صلى الله عليه وسلم "استوصوا بالأسارى خيرا"
ورد في الحديث النبوي الشريف ما يدل أسلوب الإسلام في معاملة الأسرى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - أسرى بني قريظة-: "أحسنوا إسارهم وقيلوهم (أي وفروا لهم القيولة) واسقوهم، ولا تجمعوا عليهم حر الشمس وحر السلاح" .
وبناء عليه قال الفقهاء: لا يجوز تعذيب الأسير بالجوع والعطش، وغيرهما من أنواع التعذيب، لأن ذلمك تعذيب من غير فائدة.
2- حقوق الجرحى و المرضى
نظمت اتفاقية جنيف عام 1864، وعام 1929،وعام 1949 واجبات الدول المحاربة نحو جرحى ومرضى الحرب البرية، وأما في الإسلام فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: "ألا لا يجهزن على جريح ولا يتّبعن مدبر، ولا يقتلن أسير، ...."

ثانيا: حقوق غير المحاربين:( المدنين)
استثنيا في ما سبق عناصر لا ترد تحت تعريف المحارب، وهم النساء المرضى والأطفال والشيوخ، هؤلاء أثبت لهم الإسلام حقوق، حيث استقر الفقه الإسلامي على عدم جواز التعرض للمدنيين الذي لا يقاتلون المسلمين.
1- النساء والذرية
من المعلوم أن النساء _ الغالب عليهن – والذرية ليس من شأنهم حمل السلاح، محاربة العدو، فقد وجت امرأة في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم مقتولة، فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان . وعدم قتل النساء مشروط بعدم قتالهن المسلمين وعلى ذلك اتفق الفقهاء .
2- الشيوخ
وهم من لا قدرة له على مباشرة الحرب لكبر سنه ولا يقدر على القتال . فقد وردت السنة بعدم قتل هؤلاء، فعن ‏أنس بن مالك ‏ رضي الله عنه ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال: ‏ "‏انطلقوا باسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله ولا تقتلوا شيخا فانيا.. " الحديث
3- الرهبان
من حق رجال الدين المتعبدون في الصوامع والدير أن لا يقتلوا في زمن الحرب، ماداموا بعيد عن ساحة القتال منشغلين بعبادته، يدل على عدم المساس بهذا الحق وصية الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه ليزيد بن أبي سفيان، فقال مما قال له : (إني موصيك بعشر فاحفظهن: إنك ستلقى أقواما زعموا أنهم قد فرغوا أنفسهم لله في الصوامع ، فذرهم وما فرغوا له أنفسهم . وبه يستدل أبو يوسف ومحمد رضي الله عنهما في أن أصحاب الصوامع لا يقتلون. وهو رواية عن أبي حنيفة أيضا ... والحاصل أن هذا إذا كانوا ينزلون إلى الناس ويصعد الناس إليهم فيصدرون عن رأيهم في القتال يقتلون ، فأما إذا أغلقوا أبواب الصوامع على أنفسهم فإنهم لا يقتلون. وهو المراد في حديث أبي بكر رضي الله عنه لتركهم القتال أصلا . وهذا لأن المبيح للقتل شرهم من حيث المحاربة ، فإذا أغلقوا الباب على أنفسهم اندفع شرهم مباشرة وتسبيبا. فأما إذا كان لهم رأي في الحرب وهم يصدرون عن رأيهم فهم محاربون تسبيبا فيقتلون .
ثالثا: حقوق أرض المحتلين المدنين والمحاربين
وهو حق الحفاظ على بيئة الإنسان في زمن الحرب

ب- حق الحفاظ على بيئة الإنسان في زمن الحرب
جاءت الشريعة الإسلامية لتحافظ على البيئة حتى في حال الحرب، فتمنع إهلاك الحرث، وتبتعد عن المدنيين، ولا يقاتل إلاّ من حمل السلاح معتديا، ولا يقطع فيها زرع، ولا تباد فيها مقدرات الشعوب، وجاءت القوانين الدولية الحديثة لتنص على هذه الفضائل، فتحظر الإبادة وتحفظ للشعوب مقدراتها، وللبيئة حمايتها .
وذهب الإمام الأوزاعي مستدلاً بما ورد في وصية أبي بكر إلى أنه لا يحل للمسلمين أن يفعلوا شيئاً مما يرجع إلى التخريب في دار الحرب أي في بلاد الأعداء، لأن ذلك فساد، والله لا يحب الفساد، واستدل أيضاً بقول الله تعالى: )ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد(.
وأما في القانون، فقد نصت اتفاقية جنيف المؤرخة في 21 أغسطس سنة 1949م في بعض موادها على حماية الأشخاص المدنيين والجرحى والمرضى من المحاربين وغيرهم، وكذلك الأطفال والنساء والمسنين
0

#2 متواجد   د . حسن شموط 

  • المدير العلمي لبيت الفقه
  • مجموعة المدير العلمي
  • مشاركات 6,171
  • التحق : 12-December 03

تم الارسال 14 June 2005 - 06:03 AM

جزاك الله كل خير على هذا الموضوع

والجميل فيه، أنه يؤكد على أن الإسلام سبق جميع المنظمات العالمية التي تسعى لإعطاء الناس حقوقهم
كما يثير مسألة رحمة الإسلام في التعامل مع الآخرين

ولكن عنوان الموضوع ( بين الشريعة والقانون)، فأين القانون فيما كتبت؟؟!
0

#3 غير متواجد   نور الأمل 

  • عضو فائق للألف
  • صورةصورةصورةصورةصورةصورة
  • مجموعة الأعضاء
  • مشاركات 10,655
  • التحق : 24-May 07

تم الارسال 02 January 2009 - 03:46 PM

جزاكم الله خيرا على الموضوع .

إن خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد

لا يطلع عليها الناس،

إما من جهة عمله ونحو ذلك،

فتلك الخصلة الخفية توجب سوء الخاتمة عند الموت،

وكذلك قد يعمل الرجل عمل أهل النار

وفي باطنه خصلة خفية من خصال الخير

فتغلب عليه تلك الخصلة في آخر عمره فتوجب له حسن الخاتمة


(( بن رجب الحنبلي ))
0

#4 غير متواجد   أم دعاء 

  • عضو فائق للألف
  • صورةصورةصورةصورةصورةصورة
  • مجموعة المشرفون الشرفيون
  • مشاركات 4,620
  • التحق : 23-February 07

تم الارسال 04 January 2009 - 11:28 PM

جزاكم الله خيرا ونفع بكم





من عرف شرف ما يطلب هان عليه ما يبذل








اللهم اشفي أمنا والدة أختنا الحبيبة أم خالد واشفي جميع مرضى المسلمين
0

#5 غير متواجد   محبة الرحمن 

  • لا تَدْرِي لَعَلَّ الله يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا
  • مجموعة نائب المشرف العام
  • مشاركات 27,868
  • التحق : 30-July 08

تم الارسال 20 October 2010 - 10:01 AM



للرفع .
الاستغفار أكبر الحسنات .. وبابه واسع ..

فمن أحسّ بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه أو تقلّب قلبه

فعليه بالاستغفار .

ابن تيمية رحمه الله .
0

#6 غير متواجد   أم عمر السلفية المصرية 

  • عضو فائق للألف
  • صورةصورةصورةصورةصورةصورة
  • مجموعة الأعضاء
  • مشاركات 9,689
  • التحق : 06-April 09

تم الارسال 31 March 2011 - 03:10 AM



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

جزاكم الله خيرا

ونفع بكم




0

#7 غير متواجد   محبة الرحمن 

  • لا تَدْرِي لَعَلَّ الله يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا
  • مجموعة نائب المشرف العام
  • مشاركات 27,868
  • التحق : 30-July 08

تم الارسال 26 March 2013 - 05:43 PM

للرفع
الاستغفار أكبر الحسنات .. وبابه واسع ..

فمن أحسّ بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه أو تقلّب قلبه

فعليه بالاستغفار .

ابن تيمية رحمه الله .
0

شارك هذا الموضوع


صفحة 1 من 1
  • لا يمكنك بدء موضوع جديد
  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع

1 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع
0 الأعضاء, 1 الزوار, 0 مجهولين



من قام بزيارة الموضوع :

أم عمر السلفية المصرية, محبة الرحمن

منتديات بيت الفقه كأي منتدى حواري من البديهي أن المنشور فيها إنما يعبر عن وجهة نظر من كتبه دون تحمل إدارة المنتدى أي مسؤلية تجاه مشاركات الأعضاء ، غير أنَّا نسعى جاهدين إلى تصفية المنشور وجعله منضبطا بميزان الشرع المطهر .


احصائيات موقع الفقه في رتب